Gamal al-Banna discusses the Egyptian Constitution`s second article, which regards Islam as the religion of the state and Arabic as its official language.
To view the full article, click here.
تضمنت دساتير مصر، من دستور ٢٣ حتي الآن، نصاً يقول «الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية»، وقد شذ عن هذا الحكم دستور سنة ١٩٣٠ الذي وضعه صدقي باشا لتقييد دستور ١٩٢٣، ورفضه الشعب وألغي بعد أربع سنوات وعاد مرة أخري دستور ١٩٢٣، كما شذ الدستور المؤقت الذي وضع لمناسبة انضمام سوريا وتكوين الجمهورية العربية المتحدة، وهو دستور سنة
١٩٥٨، وقد ألغي بدستور ١٩٦٤، ويلحظ أن الدستورين اللذين خليا من هذه المادة أعدا بصفة عاجلة، ولغرض معين يحتمل أن يكون هو سبب عدم ذكر المادة، وعلي كل حال فقد تضمن دستور ١٩٥٨ نصاً «المادة ٦٨» يقول: «كل ما قررته التشريعات المعمول بها في كل من إقليمي مصر وسوريا عند العمل بهذا الدستور تبقي سارية المفعول في النطاق الإقليمي المقرر لها، ولما كان الدستور السابق، دستور ١٩٥٦، تضمن مادة ٣٥ التي تنص علي أن الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية، ولم يقرر إلغاءها فيفترض طبقاً لنص المادة ٦٨ من دستور سنة ١٩٥٨ أن تعد قائمة».
معني هذا أن النص علي المادة كان وارداً في كل الدساتير، بما في ذلك الدستور الموءود دستور اتحاد الجمهوريات العربية في أول سبتمبر ١٩٧١ عندما نشأت فكرة انضمام مصر وسوريا وليبيا، إذ نصت المادة ٥ علي: «الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية»، كما نصت المادة ٦ علي: «تؤكد دولة الاتحاد علي القيم الروحية وتتخذ الشريعة الإسلامية مصدراً رئيسياً للتشريع».
أنقر هنا لقراءة كامل المقال